فرانك بولينغ: ‘أكثر المتع ذنباً؟ ويسكي عمره ستة عشر عاماً. يقول دكتوري أنه يجب أن لا أتناوله’

فرانك بولينغ: ‘أكثر المتع ذنباً؟ ويسكي عمره ستة عشر عاماً. يقول دكتوري أنه يجب أن لا أتناوله’

ولد في غيانا البريطانية (الآن غيانا)، فرانك بولينغ، 92 عامًا، انتقل إلى المملكة المتحدة في سن 19 وقدم الخدمة الوطنية في سلاح الجو الملكي. في عام 1962، تخرج من الكلية الملكية للفنون وحصل على الميدالية الفضية للرسم. انتقل إلى نيويورك في عام 1966، حيث حصل على منحة غوغنهايم، وعرض لوحاته “رسم الخرائط” في متحف ويتني في عام 1971. في عام 2005، أصبح أول فنان أسود يُنتخب أكاديمياً ملكياً، وأقيمت له معرض استعادي في تيت بريطانيا في عام 2019. معرضه، سعي نحو السامي، في متحف فيتزويليام، كامبريدج، حتى يناير 2027. يعيش في لندن مع زوجته.

متى كنت أسعد؟
مؤخراً، حيث بدأ الناس في فهم ما أحاول القيام به في لوحاتي.

ما هو أكبر مخاوفك؟
أن أكون فقيراً.

ما هي الصفة التي تندم عليها أكثر في نفسك؟
الشرب. بدأت بشرب الروم كطفل.

ما هي الصفة التي تندم عليها أكثر في الآخرين؟
محاولة ممارسة السلطة على الشخص.

ما هي أكثر لحظاتك إحراجاً؟
في الخمسينيات، ذهبت إلى حفلة عيد رأس السنة في نادي الفنون في تشيلسي في قاعة ألبرت الملكية مرتدياً زي الحلوى بعيد الميلاد، مع شورت سباحة تحت زَيّي وكرز في شعري.

وصف نفسك بثلاث كلمات
دائماً بحاجة إلى النظام.

ماذا تكره أكثر في مظهرك؟
لم أتابع الموضة. أعتقد أنني أرتدي بشكل جيد – بنطال قطن مدرج، قمصان ملونة وقبعة – لكن كل ذلك تقليدي. أتعجب من بدلة حفيدي الصفراء الزاهية وحذائه الرياضي الملون.

هل تفضل الشهرة أم anonymity؟
الشهرة. من الصعب أن تكون واعيًا للملابس وأن تكون مجهول الهوية.

ما أسوأ شيء قاله لك أحد؟
فنان زميل اتهمني بأنني متسكع!

إذا كان بإمكانك إحياء شيء منقرض، ماذا ستختار؟
بيلي إكستين يغني “Tenderly”.

ماذا كنت تريد أن تكون عندما كنت تنمو؟
محقق. أو كاتب. أو شاعر.

ما هو أسوأ شغف لك؟
ويسكي لاغافولين 16 عامًا. يقول لي طبيبي أنه يجب أن لا أشربه.

ماذا تدين لوالديك؟
دفعت والدتي رسوم الفصل الدراسي الأول لي في مدرسة الفنون. ورثت طموحها.

ماذا حلمت البارحة؟
رسم لوحة أكبر. أرى أن لوحاتي تنافسية، لذا عندما تم تثبيت “Into the Blue” [13 متراً عريضاً] في كنيسة، رأيت على الفور كيف يمكنني جعلها أكبر: بإضافة أجنحة.

ما الكلمات التي تفرط في استخدامها؟
الحافة! أنا أهتم جداً بحواف عملي وأحياناً لا أستطيع جعل مساعدي يفهمون.

ما أسوأ وظيفة قمت بها؟
جمع حقائب مظلات طياري سلاح الجو الملكي والمعدات التي تركوها في كومة.

متى بكيت آخر مرة، ولماذا؟
في عام 2001، عندما توفي ابني الأكبر.

ما هو أكبر إنجاز لك؟
القدرة على الرسم بالطريقة التي أفعلها.

ما هو أقرب اتصال لك بالقانون؟
والدي. كان شرطيًا يؤمن بالعقوبات الجسدية.

ما الذي يمنعك من النوم ليلاً؟
عملي. ما الشكل الذي سيتخذه؟

كيف تود أن تُذكر؟
كرجل لطيف وعجوز.

ما هي أهم درس علمتك إياه الحياة؟
استمر في العمل، وحسّن من خطوتك.

ماذا يحدث عندما نموت؟
آمل أن أجد والدتي ووالدي في الجنة. فقط والدي ربما سيقول: “لا يمكنك المجيء والعيش هنا، يا ولدي!”



المصدر

About سارة عبدالقادر

سارة عبدالقادر كاتبة متخصصة في نمط الحياة والصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، تقدم محتوى متوازن يجمع بين المعلومات المفيدة والأسلوب العصري.

View all posts by سارة عبدالقادر →