
يجد الناس أنفسهم غالبًا يخضعون للعديد من الفحوصات، بما في ذلك تصوير الموجات فوق الصوتية وفي بعض الأحيان أشعة الرنين المغناطيسي، لكن هذه الفحوصات القياسية لا تكتشف دائمًا المرض وتكتشف بشكل رئيسي التغيرات التي غالبًا ما تظهر مع الحالات المتقدمة، وفقًا لأبحاث جامعة أكسفورد.
