
كما هو موضح في خطاب استقالته، وفقًا لتحليله فإن الزيادة المعروضة على الطاولة كانت ستعني في الواقع تخفيضات في الاستثمار بسبب المطالب المتزايدة على الجيش، وليس أقلها دعم أوكرانيا، وحماية حلفاء الخليج من الهجمات الإيرانية، والجهود المستمرة التي تهدف إلى ردع العدوان الروسي في القطب الشمالي.
