
يتزامن التركيز المتزايد على الروبوتات في ساحة المعركة مع كون الطائرات المسيرة قد جعلت ساحة المعركة الحديثة قاتلة بشكل استثنائي للجنود البشر. لقد خلقت المراقبة المستمرة بالطائرات المسيرة وعمليات الضرب بها “منطقة قتل” تمتد لمسافة 12 ميلاً (20 كيلومتراً) خارج مواقع الخطوط الأمامية اعتبارًا من فبراير 2026، مما يجبر الجنود الأفراد على الانخفاض أو الاعتماد على ظلام الليل أو الأغطية المقاومة للحرارة أو الظروف الضبابية للتحرك دون المخاطرة بتعرضهم لضربة من طائرة مسيرة. هذه الطائرات المسيرة تسبب الآن معظم الإصابات في ساحة المعركة من الجانبين بينما يدخل الحرب الشاملة عامها الخامس. الطائرات المسيرة العسكرية الأحدث التي يتم اختبارها بواسطة أوكرانيا في القتال تتضمن برامج وخدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتتبع وضرب الأهداف حتى لو فقدت الاتصال بالمشغلين البشريين بسبب التشويش من العدو.
الروبوتات تبلغ عن جاهزيتها
بالمقارنة، فإن استخدام الروبوتات الأرضية في الحرب الروسية الأوكرانية كان محدودًا نسبيًا، حيث أبلغت أوكرانيا عن آلاف من مهام الروبوتات الأرضية شهريًا مقابل مئات الآلاف من مهمات الطائرات المسيرة شهريًا. ومع ذلك، تشير الأرقام الأخيرة إلى أن الجيش الأوكراني قد زاد من جهوده لنشر المزيد من الروبوتات لتنفيذ عمليات الإمداد والإخلاء الطبي، مما يمكن أن يقلل من تعرض البشر لتهديدات الطائرات المسيرة. كما زادت أوكرانيا من نشر مثل هذه الروبوتات في أدوار قتالية، مسلحة برشاشات ومدافع قذائف أو أحيانًا مزودة لتنفجر كقنابل متجولة.
مثال على هذه الروبوتات هو Droid TW 12.7 الذي طورته الشركة الأوكرانية DevDroid. تصف مادة تسويق الشركة الروبوت المجهز بإطلاق النار بأنه مسلح برشاش M2 براوننج مثبت على برج يتم التحكم فيه عن بعد وقادر على السفر حتى 15 ميلاً (25 كيلومتراً) بسرعة قصوى تعادل سرعة السير للبالغين. يمكن للمشغل البشري التواصل مع الروبوت عبر الراديو، ويمكن للروبوت أيضًا دمج خدمة الأقمار الصناعية Starlink.
