تسعى الاتحاد الأوروبي إلى إقامة علاقات أوثق مع سوريا بعد محادثات نيقوسيا

تسعى الاتحاد الأوروبي إلى إقامة علاقات أوثق مع سوريا بعد محادثات نيقوسيا

تعهد قادة الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة ببناء علاقات أوثق مع سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد، بعد محادثات مع زعيم البلاد في قبرص.

كان الرئيس السوري أحمد الشراء في نيقوسيا، إلى جانب قادة مصر ولبنان وممثل عن دول الخليج، لمناقشة حرب إيران والتعاون الأقرب مع نظرائهم الأوروبيين على هامش قمة الاتحاد الأوروبي.

قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا للشرا خلال الاجتماع: “يعترف الاتحاد الأوروبي بالخطوات المهمة التي اتخذتموها لإعادة بناء سوريا”.

“نحن ندعم جهودكم نحو سوريا سلمية وشاملة”.

كانت وجود الشراء في نيقوسيا دليلاً آخر على الفصل الجديد في العلاقات بين بروكسل ودمشق منذ الإطاحة بالأسد من الحكم في ديسمبر 2024 بعد أكثر من عقد من القتال الذي دمر البلاد.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي وسوريا لجولة جديدة من المحادثات مع “حوار سياسي رفيع المستوى” من المقرر عقده في بروكسل في 11 مايو.

قال الشراء للصحفيين: “ما أنجزناه اليوم هو بداية قوية تمهد الطريق للحدث الكبير في بروكسل”.

سعى الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة لمساعدة سوريا، حيث يسعى لإعادة البناء بعد الحرب الأهلية.

هذا الأسبوع، اقترحت بروكسل أن تعيد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استئناف اتفاق التعاون بالكامل مع دمشق، الذي يلغي الرسوم الجمركية على واردات معظم المنتجات الصناعية من سوريا، وتبحث عن اتفاق أكثر طموحًا.

يمكن أن يمهد الاجتماع في مايو الطريق لـ “اتفاق تعاون محتمل في المستقبل”، حسبما ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مؤتمر صحفي في نيقوسيا.

وأضافت: “سنواصل دعم انتعاش اقتصاد سوريا ومصالحة مجتمعها”.

في يناير، أعلنت فون دير لاين عن حزمة دعم مالي بقيمة 620 مليون يورو (730 مليون دولار) لمدة عامين خلال زيارة إلى دمشق.

كما رفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية حيث يسعى لمساعدة السلطات تحت إدارة الشراء، وهو جهادي سابق قاد طرد الأسد، لإعادة بناء البلاد وإعادة إدماجها دوليًا.



المصدر

About ندى الشامي

ندى الشامي صحفية تهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، وتغطي مستجدات الدول العربية من منظور إنساني وتحليلي يعكس واقع المواطن العربي.

View all posts by ندى الشامي →