
البوابة – تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من إنهاء إعداد مذكرة تفاهم أولية تهدف إلى إنهاء شهور من الصراع في غرب آسيا، في الوقت الذي تظهر فيه خلافات حادة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حول الصفقة المقترحة.
وفقًا لمصادر دبلوماسية أمريكية ومطلعة على المفاوضات، فقد توصل الجانبان إلى تفاهم مؤقت حول مبادئ إطار تسوية أوسع، مع توقع إعلان رسمي قد يتم خلال ساعات.
تتضمن الاتفاقية المقترحة، التي يُذكر أنها تم إعدادها من قبل مبعوثي البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجared كوشنر جنبًا إلى جنب مع الوسطاء الإقليميين، خارطة طريق مكونة من 14 نقطة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية التي بدأت بعد الضربات العسكرية المشتركة الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير.
في إطار هذه الخطة، سيتعهد الجانبان رسميًا بإنهاء الحرب والدخول في فترة تفاوضية مدتها 30 يومًا تركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج. كما تشير التقارير إلى أن المس draft يتضمن أيضًا أحكامًا لتخفيف التصعيد تدريجيًا في العمليات العسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر شحن عالمي حيوي تأثر بشهور من الصراع.
كجزء من المفاوضات، يُقال إن واشنطن تسعى إلى تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية لمدة من 12 إلى 15 عامًا. في المقابل، يمكن للولايات المتحدة أن تقوم بإطلاق الأصول المالية الإيرانية المجمدة تدريجيًا وتخفيف بعض جوانب نظام العقوبات المفروض على طهران. على الرغم من التقدم الدبلوماسي، لا تزال هناك اختلافات كبيرة غير محلولة، خاصة فيما يتعلق بنطاق القدرات النووية الإيرانية المستقبلية وسرعة تخفيف العقوبات.
لقد زادت الخطة المقترحة من توترات بين واشنطن وتل أبيب. وفقًا لتقارير تستشهد بمصادر أمريكية وإسرائيلية، أبلغ ترامب نتنياهو بالصفقة الناشئة خلال محادثة هاتفية متوترة يوم الثلاثاء.
قال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو تفاعل بغضب مع عناصر الاقتراح، خاصة أي ترتيب قد يسمح لإيران بالحفاظ على تخصيب اليورانيوم المدني بشكل محدود أو الحصول على تخفيف للعقوبات قبل أن يتم الانتهاء من الاتفاق الشامل.
تُعبر النزاع عن انقسامات متزايدة بين الدفع الذي تبذله إدارة ترامب لإيجاد تسوية دبلوماسية سريعة والمطلب طويل الأمد لإسرائيل بتفكيك البنية التحتية النووية الاستراتيجية الإيرانية بالكامل.
في الوقت نفسه، برزت باكستان كوسيط رئيسي في المرحلة النهائية من المفاوضات. وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران لإجراء مشاورات رفيعة المستوى مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكين ووزير الخارجية عباس عراقجي في محاولة لحل النزاعات المتبقية.
أكد نقوي على أهمية استمرار الحوار للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، بينما أظهر المسؤولون الإيرانيون انفتاحًا حذرًا تجاه الإطار ولكنهم تمسكوا بمواقف صارمة حول السيادة الوطنية وحقوق النووية.
تأتي هذه الدفع الدبلوماسي وسط تحذيرات من ترامب أن القوات العسكرية الأمريكية تظل مستعدة لاستئناف الضربات واسعة النطاق إذا انهارت المفاوضات. كما حذر القادة العسكريون الإيرانيون من أن أي صراع متجدد سيؤدي إلى استجابة أوسع وأكثر شدة ضد قوات التحالف.
