البوابة – أنس طيارة وهايا مراشلي يتصدران الكوميديا الرومانسية “حب على纸” على MBC شاهد.
وقعت MBC شاهد على رفع مستوى التوقعات لمسلسله الجديد “حب على纸”، النسخة العربية من المسلسل التركي الشهير (Sen Çal Kapımı) “تطرق الباب إلى قلبي”، بعد كشف النقاب عن الملصق الرسمي والإعلان عن العرض الحصري المرتقب على المنصة. وقد أطلق ذلك ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ينتظر الكثيرون بفارغ الصبر الممثلين الرئيسيين.
شاركت MBC شاهد الملصق الترويجي لـ”حب على纸”، الذي يضم الممثلين السوريين أنس طيارة وهايا مراشلي، على حسابها الرسمي على إنستغرام. وقراءة التسمية: “كل شيء تمثيل، لكن القلوب لا تستطيع التمثيل… تابعونا للكوميديا الرومانسية ‘حب على纸’، قريبًا وحصريًا على MBC شاهد.”
التوقعات لعودة الثنائي أنس طيارة وهايا مراشلي
بمجرد صدور الملصق، كانت منصات وسائل التواصل الاجتماعي مشتعلة بالتعليقات من المتابعين الذين أعربوا عن حماسهم الكبير للمشروع، خاصةً أنه يجمع بين أنس طيارة وهايا مراشلي بعد نجاحهما السابق في المسلسل “عندما تكبر الذئاب”. وقد ترك ذلك الجمهور في حالة ترقب لمدى الكيمياء بينهما في هذا المشروع الجديد، الكوميديا الرومانسية الدرامية المقتبسة من العربية.
طاقم عمل “حب على纸”

يضم المسلسل مجموعة من النجوم من الدراما السورية والعربية، أبرزهم ديما الجندي، سعد مينا، رامي أحمر، وريتا حرب، إلى جانب أنس طيارة وهايا مراشلي. هذه هي المرة الأولى لأنس طيارة في عالم المسلسلات المدبلجة للعربية، مما يضيف بعدًا جديدًا لمشواره الفني ويزيد من فضول الجمهور حول دوره الجديد.
قصة المسلسل “حب على纸”
تدور أحداث مسلسل “حب على纸” حول شابة طموحة وجادة تسعى لتحقيق حلمها في الحصول على منحة دراسية تفتح لها أبواب مستقبل أكاديمي أفضل. ومع ذلك، تعاني من صدمة كبيرة عندما تفقد هذه المنحة بشكل مفاجئ بسبب رجل أعمال صارم ومؤثر يؤمن أن قراراته المهنية تمتد إلى ما هو أبعد من الحياة الشخصية للآخرين.
في محاولة يائسة لاستعادة التوازن في حياتها، تقود الصدفة الشابة إلى لقاء غير متوقع مع هذا الرجل نفسه. تتطور علاقة معقدة بينهما، تبدأ كصفقة أو اتفاق رسمي يستند إلى خطوبة مرتبة لأجل الأسرة والدوائر الاجتماعية، بهدف تحقيق منافع متبادلة لكل منهما.
مع مرور الوقت، تتحول هذه العلاقة، التي بدأت على أساس مصلحة شخصية مؤقتة، إلى سلسلة من المواقف اليومية المليئة بالسخرية الكوميدية والاصطدامات العاطفية، حيث يبدأ كل منهما في اكتشاف الجانب الإنساني للآخر، أبعد من الصورة القاسية الأولية.
تتكشف الأحداث تدريجيًا لتظهر كيف يمكن أن تتحول العلاقات الاصطناعية إلى مشاعر حقيقية وسط صراع بين القلب والعقل والضغوط الاجتماعية والمهنية التي تجعل الحب اختبارًا صعبًا مليئًا بالتقلبات والمفاجآت في إطار الكوميديا الرومانسية التي تجمع بين الخفة والدراما العاطفية.
