
“لقد كانت عمليات اختطاف الحجوزات موجودة منذ بعض الوقت، لكن هذه البيانات الجديدة تجعلها أكثر خطورة لأنها تمنح المجرمين دقة حيث يمكنهم الإشارة إلى العقار الحقيقي، وتواريخ السفر الحقيقية، وتفاصيل الاتصال الصحيحة لجعل الاحتيال يبدو كخدمة عملاء روتينية،” قال لويس كورونز، مبشر الأمن في نورتون.
