
بحث وزير الثقافة والسياحة اليمني مطيع أحمد دماج مع رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجال السياحي وسبل تعزيزها وتطويرها بالجمهورية اليمنية.
وناقش اللقاء الذي تم بمقر المنظمة العربية للسياحة بمدينة جدة بحضور أعضاء فريق الأمانة العامة أوجه التعاون بين الوزارة والمنظمة في شتى مجالات السياحة وخاصة بما يتعلق باستدامة السياحة كمصدر دخل اقتصادي هام من خلال الاستفادة من الخبرات التي لدى المنظمة في تطوير البنية التحتية للمشاريع السياحية ومعالجة آثار الحرب وما خلفته من خسائر.
خطط النهوض بصناعة السياحة
وعبر الوزير مطيع دماج عن شكره وتقديره لدور المنظمة بترجمة قرارات المجلس الوزاري العربي للسياحة إلى سياسات وخطط للنهوض بصناعة السياحة في الدول العربية، منوها بالدور الريادي الذي لعبته المنظمة في خليجي 20 حيث قامت بتأهيل وتدريب الكوادر اليمنية وتجهيزهم لاستقبال الوفود المشاركة بالبطولة وتقديم لهم كافة الخدمات الفندقية والسياحية المتاحة.
وأكد مطيع دماج على الدور الذي يمكن أن تلعبه المنظمة في المساعدة على إعادة تأهيل وتدريب الكوادر السياحية في اليمن بما يساهم في خلق فرص عمل للشباب اليمني من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم في المجالات السياحية المختلفة وخاصة في مدينة عدن وجزيرة سوقطرة، لافتا إلى تأثر القطاع السياحي في اليمن وتدمير البنية السياحية وهجرة الكثير من الخبرات السابقة.
وحث المنظمة على مساعدة الوزارة في تدريب وتأهيل العنصر البشري ليتمكن من قيادة هذه الصناعة الكبرى وخاصة في مجال التحول الرقمي لكافة الخدمات السياحية والتي تنفذها المنظمة مع خبراء دوليين، بالإضافة لتطوير وتأهيل عدة مشاريع فندقية بعدن وفق المعايير الدولية فئة الخمس نجوم.
مشيرا إلى أن الوزارة بصدد خلق بيئة عمل سياحية تجذب الكوادر المؤهلة في مدينة عدن التي تشهد حالة من الاستقرار متطرقا إلى إمكانية التعاون والشراكة مع المنظمة العربية في إعادة تأهيل وتجهيز الفنادق في محافظة عدن لاستقبال الحركة السياحية الداخلية والوفود التي تزور العاصمة المؤقتة.
من جانبه رحب الدكتور بندر بن فهد آل فهيد بزيارة الوزير اليمني إلى مقر المنظمة، مؤكدا الاستعداد للتعاون المشترك مشيرا إلى أن المنظمة لديها تصور وآلية استراتيجية للعمل من خلالها لتنمية وتطوير المنشآت السياحية باليمن بالإضافة لجذب المستثمرين المهتمين لتنفيذ مشاريع سياحية تعود بالنفع على صناعة السياحة اليمنية وتكون رافدا اقتصاديا رئيسيا لها، وذلك من خلال الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة فيما بين المنظمة ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومؤسساته والصناديق التمويلية التابعة للمنظمة.
