
أدى العنف المستمر في ولاية راخين، موطنهم في ميانمار، إلى “تلاشي آمال العودة الآمنة في المستقبل القريب”، حسبما قالت الوكالات، مشيرة إلى أن تقليص المساعدات الإنسانية وظروف الحياة الصعبة في مخيمات اللاجئين دفعتهم إلى “خوض مثل هذه الرحلات البحرية الخطرة بحثًا عن الأمان والفرص”.
