
منذ توليه السلطة، دافع الرئيس عون عن سياسة يطلق عليها اسم “احتكار الدولة للأسلحة”. كجزء من صفقة وقف إطلاق النار في عام 2024، وافق حزب الله على سحب مقاتليه وأسلحته من جنوب لبنان الذي كان، لعقود، تحت سيطرة المجموعة بشكل فعلي. كما أن لحزب الله نفوذ على الضواحي الجنوبية لبيروت، المعروفة بالضاحية، ومنطقة البقاع الشرقية، حيث يقع جزء من ترسانته، لكن نائم قاسم، أمينه العام، رفض مناقشة نزع السلاح الكامل على مستوى البلاد.
