تظهر تحقيقات البرازيل أن التزجيج الشديد ساهم في حادث الطائرة عام 2024 الذي أسفر عن مقتل 62 شخصًا

تظهر تحقيقات البرازيل أن التزجيج الشديد ساهم في حادث الطائرة عام 2024 الذي أسفر عن مقتل 62 شخصًا

ساو باولو — نشر محققو سلاح الجو البرازيلي يوم الخميس نتائجهم حول حادث طائرة فويباس 2024 الذي أسفر عن مقتل 62 شخصًا بعد أن spiraled إلى حادث خارج مدينة ساو باولو.

أكدت التحقيقات أن مجموعة من ظروف التجميد الشديدة، بالإضافة إلى فشل الأنظمة الميكانيكية وتشتيت انتباه الطيار، ساهمت في أسوأ حادث طيران في البلاد منذ عام 2007.

تحطمت طائرة فويباس ATR 72-500 ذات المحركين التوربينيين في حي سكني في مدينة فينهيدو في 9 أغسطس 2024، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

بينت التحقيقات أن الرحلة التي كانت متوجهة من مدينة كاسكافيل إلى مطار ساو باولو الدولي واجهت تجمد جوي شديد أثناء التحليق على ارتفاع 17,000 قدم. أدى ذلك إلى فقدان الطائرة للقوة الطاردة ودخولها في “دوران مسطح” لا يمكن استرداده.

أشارت مسجلات الرحلات إلى أن الطاقم أدرك تراكم الثلج بشكل كبير على هيكل الطائرة. لكن نظام إزالة الثلج في الطائرة واجه أعطال تقنية متكررة وتم التبديل بينه وبين تشغيله بشكل متكرر خلال مراحل حرجة من الرحلة.

قال المحققون في مؤتمر صحفي في العاصمة برازيليا إن “ثقافة نظامية لتطبيع الانحرافات” قد حدثت داخل فويباس ولاحظوا وجود مشكلات ميكانيكية موجودة مسبقًا، بما في ذلك أعطال معروفة في نظام إزالة الثلج، التي تم التسامح معها قبل الإقلاع.

أظهرت التحقيقات أيضًا أن الطاقم كان مشغولًا بالتواصل الإذاعي الروتيني والمهام الإدارية خلال تحذيرات التجمد الشديدة ولم يقم بإجراء مناورات تصحيحية في الوقت المناسب.

تم تقديم النتائج لعائلات الضحايا قبل نشرها للجمهور.

إعلان

إعلان

حقوق الطبع والنشر © 2026 صحيفة واشنطن تايمز، ذ.م.م.

مواضيع القصة



المصدر

About ليلى الكيلاني

ليلى الكيلاني مراسلة دولية تتابع الأحداث العالمية الكبرى، وتهتم بالشؤون الدبلوماسية والأزمات الدولية.

View all posts by ليلى الكيلاني →