
قالت فيليبس، التي شغلت منصب وزيرة حماية النساء والفتيات من العنف حتى استقالتها في وقت سابق من هذا الشهر: “بالنسبة لأولئك الشابات اللاتي يمررن بمحاكمة اغتصاب مثل هذه، لم يكن من السهل القيام بذلك، لقد استغرق الأمر العديد والعديد من الأشهر، إن لم يكن سنوات، لتحقيق أي نوع من العدالة، وأخشى أن أقول إنه يرسل رسالة سيئة.”
