
لوك أكيرست، صوت بارز في يمين حزب العمل، قال: “هذا المستوى من التلاعب الداخلي يعرضنا لخطر الدخول في انتخابات عامة خلال أشهر، فضلاً عن التسبب في شهور من عدم الاستقرار السياسي العميق الذي له عواقب حقيقية على الاقتصاد والأمن القومي. أنا، لتخفيف الأمور، غير معجب.”
