
البوابة – قالت التحالف العسكري السعودي إن 11 مدنياً أصيبوا جراء هجمات الحوثيين على منطقة نجران الحدودية الجنوبية يوم الخميس، وسط تصعيد حاد في الأعمال العدائية عبر الحدود بين الجماعة المدعومة من إيران والمملكة.
قال المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، إن المصابين شملوا سبعة مواطنين سعوديين، من بينهم امرأة وطفل في الرابعة من عمره تعرضا لحروق من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى مواطن يمني واثنين مصريين ومواطن باكستاني واحد.
وبحسب المالكي، استخدم الحوثيون قذائف عشوائية لاستهداف المنشآت المدنية، واصفاً الهجوم بأنه “انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي” من خلال استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية بشكل متعمد. وقال إن التحالف الذي تقوده السعودية سيستمر في اتخاذ تدابير ردع لحماية المدنيين والاستجابة للتهديدات عبر الحدود.
جاء الهجوم بعد ساعات من إطلاق الحوثيين هجوم صاروخي وطائرات مسيرة واسع النطاق على القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية في مأرب وحضرموت، في واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ الهدنة في 2022.
وقالت مصادر حكومية إن أكثر من 45 جندياً قتلوا، بينما أصيب العشرات، في حين زعم الحوثيون أنهم خلفوا مئات القتلى ودمروا معسكرات عسكرية ومركبات ومخازن أسلحة.
الهجوم عبر الحدود يأتي بعد مزاعم الحوثيين عن هجمات على السفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن كجزء من الحصار البحري الذي أعلنت عنه الجماعة ضد الشحن السعودي، والذي تقول إنه انتقام من قيود المملكة على اليمن.
يأتي التصعيد قبيل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية يوم الجمعة لإجراء محادثات مع ولي العهد محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، حيث من المتوقع أن تهيمن الأمن الإقليمي على جدول الأعمال.
من جهة أخرى، قال مسؤول سعودي رفيع المستوى لم媒体 الدولية إن التقييمات الاستخباراتية أشارت إلى أن الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران كانت تستعد لهجمات منسقة على المملكة بالتعاون مع الحوثيين تحت إشراف قوات الحرس الثوري الإيراني. وأشار المسؤول إلى أن الأهداف المحتملة تشمل المنشآت الطاقية والموانئ والمطارات والبنية التحتية الحيوية الأخرى.
