إندونيسيا تعهدت بإرسال 8,000 جندي لقوة غزة

إندونيسيا تعهدت بإرسال 8,000 جندي لقوة غزة

البوابة – تعهد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبينتو يوم الخميس بإرسال ما يصل إلى 8000 جندي، وربما أكثر، لدعم قوة الاستقرار الدولية في غزة، وذلك خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي تم تشكيله حديثًا في واشنطن.

وفي حديثه أمام القادة المجتمعين في البيت الأبيض، عبر برابوو عن ثقته الكبيرة في المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة، معبرًا عن تفاؤله بأنه يمكن تحقيق السلام الدائم في فلسطين على الرغم من التحديات المتوقعة.

وقال: “حتى مع وجود العقبات والصعوبات، نحن متفائلون جدًا بأنه تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، يمكن أن تتحقق هذه الرؤية للسلام الحقيقي”، مضيفًا أن إندونيسيا مستعدة للعب دور نشط في تأمين الاستقرار في غزة.

وأوضح برابوو أن المكاسب الأخيرة في وقف إطلاق النار كانت ملموسة وأكدت التزام جاكرتا بتقديم “عدد كبير من القوات، يصل إلى 8000 أو أكثر إذا لزم الأمر”، للمساعدة في ضمان استمرار الاتفاق وسير جهود إعادة الإعمار بأمان.

من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى جهود دولية منسقة لضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم من خلال إقامة دولة مستقلة ذات سيادة تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة.

وشدد شريف على أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يعتبر أمرًا حاسمًا لإنقاذ الأرواح وتمكين جهود إعادة الإعمار، مضيفا أن الفلسطينيين يجب أن يحتفظوا بالسلطة الكاملة على أراضيهم ومستقبلهم.

ترأس ترامب إطلاق مجلس السلام، وهو هيئة متعددة الأطراف مكلفة بالإشراف على إعادة إعمار غزة وتعزيز الاستقرار الإقليمي الأوسع. وقد تم تأييد هذه المبادرة الشهر الماضي في دافوس بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وتجميع ممثلين من أكثر من 40 دولة لتعزيز إطار عمل مكون من 20 نقطة لوقف إطلاق النار والتعافي.

يركز الخطة على المساعدة الإنسانية، وإعادة بناء البنية التحتية، ونشر قوة الاستقرار الدولية للحفاظ على الأمن خلال فترة انتقالية قبل انتقال المسؤوليات إلى السلطات الفلسطينية المعاد هيكلتها. أعلن ترامب عن تعهدات بإعادة الإعمار تزيد عن 5 مليارات دولار وحدد خططًا تهدف إلى revitalization الاقتصادية، بما في ذلك مشاريع كبيرة في البنية التحتية والتنمية الساحلية، مع تأكيد أن التقدم الإضافي سيعتمد على نزع سلاح حماس.

يبني مجلس السلام على الهدنة في غزة التي تم التوصل إليها في أكتوبر 2025 بوساطة الولايات المتحدة وقطر ومصر، والتي أنهت ما يقرب من عامين من القتال. بينما تعكس المبادرة دعمًا دوليًا واسعًا لإعادة الإعمار، فقد أعرب بعض الحلفاء مثل فرنسا والمملكة المتحدة عن مخاوف بشأن ترتيبات الحكم ومدى القيادة الأمريكية ضمن الإطار، خاصة في ظل التوترات المستمرة في الضفة الغربية والنزاعات المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني.

About خالد المنصوري

خالد المنصوري صحفي متخصص في شؤون الشرق الأوسط، يتمتع بخبرة واسعة في متابعة القضايا السياسية والأمنية والتحولات الإقليمية. يركز في تغطياته على التحليل العميق وربط الأحداث بالسياق التاريخي والسياسي للمنطقة.

View all posts by خالد المنصوري →