
البوابة – أكبر مركز نقل في عُمان، ميناء صلالة، تعرض لهجوم بطائرة مسيرة يُنسب زعمًا إلى إيران يوم الأربعاء، مما أثار المخاوف بشأن التهديد المتزايد للبنية التحتية البحرية في الخليج.
قالت السلطات العمانية إن طائرتين مسيرتين تم اعتراضهما فوق محافظة ظفار، بينما تحطمت الطائرة الثالثة بالقرب من محيط الميناء قرب خزانات الوقود. أشارت التقييمات الأولية إلى حدوث أضرار في بعض أجزاء البنية التحتية التخزينية، مع الإبلاغ عن حرائق في بعض المناطق. وقال المسؤولون إن النيران تم احتواؤها بسرعة ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
تعطلت العمليات في الميناء الاستراتيجي، وهو مرفق رئيسي لتخزين النفط وتزويد السفن على بحر العرب، مؤقتًا بعد الحادث. أدانت مسقط الضربة وتعهدت باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأصول الوطنية وطرق الشحن.
نفى المسؤولون العسكريون الإيرانيون استهداف البنية التحتية المدنية مباشرة، قائلين إن أفعالهم كانت جزءًا من رد أوسع على ما تصفه طهران بالتهديدات التي ت posed by the U.S.-aligned military and logistical facilities in the region.
يشكل الهجوم جزءًا من موجة أوسع من الضغوط الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الخليج منذ أواخر فبراير، بعد العمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المواقع النووية والعسكرية الإيرانية.
في الإمارات العربية المتحدة، استهدفت الطائرات الإيرانية مرارًا منطقة صناعة النفط في الفجيرة، مما أدى إلى حرائق في خزانات الوقود ومرافق التكرير وتعطيل الصادرات.
وفي الوقت نفسه، في البحرين، ضربت الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية مجمع تكرير الطاقة بابسكو في سترة حوالي يوم الاثنين، 9 مارس، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 32 شخصًا وإجبار عمليات التعليق المؤقت.
واجهت قطر أيضًا تهديدات للبنية التحتية للطاقة، حيث استهدفت المقذوفات الإيرانية مرافق بالقرب من منشأة راس لفان للغاز الطبيعي المسال في أوائل مارس، مما أدى إلى اعتراضات وتوقفات مؤقتة في النشاط. وقد أدانت دول الخليج الضربات على أنها انتهاكات للسيادة وزادت من دفاعاتها الجوية في جميع أنحاء المنطقة.
