
البوابة – ارتفعت أسعار النفط لأكثر من ستة في المئة يوم الأربعاء واستمرت في الاتجاه نحو الارتفاع مع تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.
يبدو أن الحرب لن تنتهي بسرعة، حيث حدثت انتهاكات كبيرة لاتفاقية مذكرات التفاهم يوم الأربعاء، بدأت عندما استهدفت إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، منها ناقلة للغاز الطبيعي المسال قطرية تُدعى “الركيات”، بالإضافة إلى ناقلة سعودية عملاقة تُدعى “واديان”، وسفينة أخرى غير محددة.
لم يصدر أي بيان رسمي من إيران يفسر سبب استهدافها لتلك الناقلات، حيث لم تتبنَ المسؤولية عن الهجمات، على الرغم من أن البعض يعتقد أن السبب هو أن الناقلات لم تستخدم الممر الشمالي الإيراني في مضيق هرمز للعبور؛ بينما يقول آخرون إن الناقلة القطرية اقتربت كثيراً من فرق البحرية الإيرانية التي كانت تزيل الألغام في المضيق.
مهما كان السبب، كانت ردود الفعل الأمريكية سريعة. أولاً، ألغت الولايات المتحدة الإعفاء من العقوبات على إيران، وهو الإعفاء الذي سمح لها بتجارة النفط بحرية عبر المضيق بدون استخدام أسطول ظل. كان هذا كافياً لرفع الأسعار بشكل منفصل. ومع ذلك، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
بعد ذلك، استهدفت الولايات المتحدة أكثر من 80 هدفاً عسكرياً في جنوب إيران، مستهدفة القوارب الصغيرة التي استخدمتها إيران “لتقليل قدرة إيران على مواصلة الهجمات على التجارة الدولية”، وفقاً للولايات المتحدة.
رداً على ذلك، استهدفت إيران 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في الخليج؛ في البحرين والكويت؛ مجددّة تأكيدها على سيطرتها على المضيق.
كل هذا أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت إلى 76 دولاراً للبرميل – وهو أعلى مستوى خلال أسبوعين- بعد أن كانت تتراوح حول 72 دولاراً للبرميل، قريباً من قيمتها قبل الحرب؛ الهجمات الأخيرة أثارت الشكوك حول ما إذا كانت الهدنة وفق اتفاقية مذكرات التفاهم ستظل قائمة بين إيران والولايات المتحدة.
بينما ارتفع النفط بنحو ستة في المئة، بدا أن بقية الأسواق تخففت من تبعات الحرب، مما يشير إلى إرهاق السوق من العلاقة المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران. كانت معظم الأسواق تركز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بدلاً من الصراع الخليجي المتكرر.
