البوابة – أمرت محكمة في القاهرة شركة أوبر بدفع 10,000,000 جنيه مصري (أكثر من 200,000 دولار) في قضية الفتاة المصرية حبيبة شامة، المعروفة باسم “فتاة الشروق”، التي توفيت بعد أن قفزت من سيارة متحركة في عام 2024.
وفقًا لوسائل الإعلام المحلية، حضر ممثلون من أوبر مصر وأوبر إنك جلسات المحكمة. كانت الدعوى القضائية قائمة على مطالبات بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن الحادث، والذي جادل محامو عائلة الضحية بأنه كان المسؤولية القانونية للشركتين.
قصة حبيبة شامة، فتاة الشروق:

في فبراير 2024، تعرضت حبيبة شامة، البالغة من العمر 24 عامًا، لعملية خطف بعد أن طلبت توصيلة من التطبيق الشهير، أوبر، في العاصمة المصرية، القاهرة.
وفقا للإعلام المصري، أخذت المرأة توصيلة للقاء أصدقائها حوالي الساعة 6:50 مساءً من التجمع الخامس، حيث تعيش. بعد ركوبها السيارة، اتصلت حبيبة بوالدتها، لكنها لم تتمكن من سماع ابنتها بسبب الموسيقى العالية داخل السيارة.
اتصلت الأم بحبيبة شامة مرة أخرى وتفاجأت عندما رد عليها شخص غريب، يقول إن ابنتها ألقت بنفسها خارج السيارة.
علاوة على ذلك، كان هناك شاهد عيان، شهد الفتاة وتمكن من الحصول على بعض المعلومات حول الحادث. قالت شامة له إنها كانت تركب في سيارة أوبر، وعندما حاول سائق السيارة التحرش بها، قفزت من السيارة؛ وتم نقلها إلى المستشفى.
بعد دخولها المستشفى، كانت حبيبة شامة في حالة غيبوبة في غرفة العناية المركزة في مستشفى في القاهرة الجديدة. أعلنت عائلتها عن وفاتها في 14 مارس 2024.
