دا: ضابط شرطة غطى كاميرا الجسم لالتقاط صور عارية للسجناء على هاتفه الآيفون – لكن كاميرات أخرى التقطته.

دا: ضابط شرطة غطى كاميرا الجسم لالتقاط صور عارية للسجناء على هاتفه الآيفون – لكن كاميرات أخرى التقطته.

قدم غافني أيضًا أدلته الخاصة لدعم هذا الادعاء. أرسل محاميه لقطات شاشة من آيفون غافني، تظهر مكتبة صوره من 18 يناير حتى 7 فبراير 2026. الصور المعنية لم تكن موجودة فيها. كما لم تكن في مجلد “المحذوفة مؤخرًا”.

لكن المحققين قالوا لاحقًا إن بحثهم الجنائي المفصل كان قادرًا بالفعل على العثور على الصور على هاتف غافني. كما لاحظوا أن البيانات الوصفية ساعدتهم في ربط الصور بذلك الجهاز بالذات—بل إلى لحظات معينة في الوقت يمكن التحقق منها مع لقطات كاميرا الجسم.

مراقبة المراقبين

تم فصل غافني من مكتب الشريف الشهر الماضي ووجهت له اليوم تهمة من المدعي العام لمقاطعة باكس جو خان بـ “تصوير السجناء naked في السر”. ولم يسفر ذلك عن تهمة واحدة فقط؛ بل تم توجيه مجموعة من التهم إلى غافني، بما في ذلك الاضطهاد الرسمي، والتزوير غير المشهود للسلطات، وحيازة أداة جريمة، وإعاقة تنفيذ القانون أو أي وظيفة حكومية أخرى.

قال خان اليوم: “عندما ينتهك نائب الشريف القانون ثم يحاول التستر على ذلك من خلال الكذب عنه، فإنه يقوض الثقة العامة التي يعمل الآلاف من الموظفين العموميين الشرفاء يوميًا على الحفاظ عليها. سكون هذا المكتب مستمرًا في التحقيق بنشاط وملاحقة misconduct الرسمية على جميع مستويات الحكومة لضمان عدم وجود أحد فوق القانون، خاصة أولئك الذين أقسموا على تطبيقه.”

إذا ثبتت التهم، فإن غافني تصرف كما لو كان يعيش في عالم قديم، عالم يمكن فيه إخفاء اعتداء الشرطة بيد فوق الكاميرا وبعض لقطات الشاشة المضللة المرسلة إلى رئيسه. لكن عالم مشبع بالمراقبة يؤثر في كلا الاتجاهين—ويمكن أن يوقع رجال الشرطة الذين ليسوا على دراية بعدد السجلات والبيانات الوصفية والتسجيلات التي تلتقط كل تحركاتهم.



المصدر

About ياسين الحربي

ياسين الحربي صحفي تقني مهتم بأحدث الأجهزة الذكية والابتكارات الرقمية، ويعمل على تحليل المنتجات التقنية ومقارنة المواصفات بدقة.

View all posts by ياسين الحربي →