الأكثر تداولًا على بيلبورد
زارين تلميحًا بشأن عودته المحتملة إلى أستراليا ونيوزيلندا، قائلاً للجماهير “قد ترونني قريبًا” بينما يتطلع إلى خطط الجولات المستقبلية.
أدلى المغني وكاتب الأغاني بهذا التعليق خلال ظهوره الأخير على برنامج The Smallzy Show على KIIS FM، حيث ناقش ألبومه الجديد KONNAKOL وتأمل في تاريخه الفني في المنطقة.
“لدي خطط للقدوم إلى أستراليا – قد ترونني قريبًا” قال زين عندما سُئل عن الجولات، مشيرًا إلى أستراليا ونيوزيلندا كأولويات لزيارة مستقبلية.
وسع زين من شرحه حول ارتباطه بالمنطقة، مشيرًا إلى زياراته السابقة كجزء من فرقة وان دايركشن. “أستراليا ونيوزيلندا هما من الأماكن الهامة في ذهني” قال. “أتذكر الأداء هناك في الفرقة… ما كانت عليه الجماهير، وما كان عليه الناس… أشعر أنني أريد العودة هناك.”
بينما لم يتم تأكيد تواريخ رسمية، تعكس التعليقات واحدة من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الفنان يفكر في العودة إلى السوق كفنان منفرد. لم يقم زين بجولات في أستراليا بشكل مستقل منذ إطلاق مسيرته المنفردة، وكانت آخر زيارة له إلى البلاد في فبراير 2015 خلال جولة وان دايركشن – قبل فترة قصيرة من مغادرته المجموعة.
تأتي هذه الملاحظات في وقت يبدأ فيه زين دورة جولات دولية كبيرة في أماكن أخرى. يُتوقع أن ينطلق الفنان في جولة تضم 31 عرضًا عبر أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية والمكسيك والمملكة المتحدة، تمتد من مايو حتى نوفمبر. من المحتمل أن تتبع أي عروض مستقبلية في أستراليا ونيوزيلندا هذا الجدول، مما يضعها في نافذة جولات لاحقة.
يتزامن التوقيت أيضًا مع إصدار KONNAKOL، الألبوم الاستوديو الأخير لزين، الذي وصل في 17 أبريل. يمثل المشروع عودته بمحتوى جديد ويشير إلى مرحلة متجددة من النشاط بعد فترة هادئة في مسيرته.
خلال المقابلة، تحدث زين أيضًا عن نموه الفني وتأمل في جوانب من مسيرته السابقة، بما في ذلك اللحظات التي وصفها بأنها غير أصيلة خلال فترة وجوده في وان دايركشن.
منذ مغادرته المجموعة في عام 2015، قام زين بتشكيل هوية منفردة مميزة، محققًا رقم 1 في قائمة بيلبورد هوت 100 مع أغنية “Pillowtalk” ومانحًا عدة ألبومات استوديو تجمع بين التأثيرات R&B والبوب والموسيقى البديلة. ومع ذلك، ظلت الجولات الحية محدودة نسبيًا مقارنة بأقرانه، مما يجعل احتمالية تواريخ دولية جديدة – خصوصًا في أستراليا – ملحوظة بالنسبة للجماهير.
حتى الآن، تبقى تعليقات زين استكشافية بدلاً من تأكيدها. ولكن بالنسبة للجماهير في أستراليا ونيوزيلندا، فإن اقترح العودة يمثل لحظة كاملة محتملة لفنان لم يؤدِ في المنطقة منذ أكثر من عقد.

