مستوطن إسرائيلي سيمثل للمحاكمة بتهمة الاعتداء على راهبة في القدس

مستوطن إسرائيلي سيمثل للمحاكمة بتهمة الاعتداء على راهبة في القدس

مستوطن إسرائيلي يشتبه في ركل وجرح راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس سيُحاكم بتهمة الاعتداء بدافع العداوة تجاه مجموعة دينية، حسبما قالت وزارة العدل الإسرائيلية يوم الخميس.

وقع الاعتداء على الراهبة، وهي باحثة تبلغ من العمر 48 عامًا في المدرسة الفرنسية للبحث الكتابي والأثري في القدس، على جبل صهيون، خارج المدينة القديمة.

المشتبه به، المدعو يونا سيمحا شرايبر، 36 عامًا، من مستوطن غير قانوني في الضفة الغربية المحتلة يُسمى بيدويل.

لقد كان قيد الاعتقال منذ 29 أبريل، وقد طلب الادعاء أن يبقى في الحبس حتى المحاكمة، حسبما قالت الوزارة في بيان.

يواجه الرجل تهمة الاعتداء الذي أدى إلى إصابات، بدافع العداوة تجاه مجموعة دينية.

أظهرت لقطات كاميرات المراقبة من الموقع مهاجمًا يهرع نحو الراهبة، التي كانت ترتدي زياً أبيض وبلباس أسود، ويقوم بدفعها بقوة إلى الأرض، مما أدى إلى اصطدام رأسها بحجر.

يغادر الرجل، ليعود مجددًا وركلها قبل أن يوقفه أحد المارة.

قد أدان القنصل الفرنسي في القدس الهجوم، مطالبًا بمحاكمة الرجل الذي يقف وراءه.

في ذلك الوقت، أعربت كلية العلوم الإنسانية بجامعة العبرية في القدس في بيان عن “صدمة عميقة وإدانة”، وأدانت الطبيعة المتزايدة شيوعًا للاعتداء.

قالت الكلية: “هذا ليس حادثًا معزولًا، بل جزء من نمط مقلق من تصاعد العداوة نحو المجتمع المسيحي ورموزه”.

وقد أدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية “الفعل المشين” في بيان على إكس، وزعمت أن إسرائيل تظل ملتزمة “بحماية حرية الدين وحرية العبادة لجميع الأديان”.

ومع ذلك، فقد هاجم الجنود الإسرائيليون والأفراد مرارًا وتكرارًا كل من الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين وأماكن العبادة على مدى العقود.



المصدر

About ندى الشامي

ندى الشامي صحفية تهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، وتغطي مستجدات الدول العربية من منظور إنساني وتحليلي يعكس واقع المواطن العربي.

View all posts by ندى الشامي →