قرار يندد بإيران مقدم إلى الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة

قرار يندد بإيران مقدم إلى الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة
مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يلوم إيران على نقص تعاونها مع الوكالة، حسبما قال دبلوماسيان يوم الثلاثاء.

يأتي القرار الذي يدعو إيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بعد تقرير للوكالة خلص إلى أنه لم يكن هناك “أي تقدم” في تحقيق طويل الأمد حول المواد النووية غير المعلنة في إيران.

تم اكتشاف آثار من اليورانيوم غير المعلن من أصل صناعي في ثلاثة مواقع إيرانية في السابق.

كانت القضية نقطة خلاف خلال المحادثات المتقطعة بين طهران والقوى العالمية لإحياء اتفاقية تاريخية لعام 2015 سعت إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

قال دبلوماسي أوروبي لوكالة الأنباء الفرنسية إن “القرار تم تقديمه الليلة”، وأكد دبلوماسي ثانٍ الخطوة.

سلط نص القرار الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على أنه “من الضروري والعاجل” أن “تتصرف إيران لتلبية التزاماتها القانونية“.

تم اعتماد قرار مشابه ينتقد إيران في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو، حيث صوتت ضده الصين وروسيا فقط.

في ذلك الوقت، أدانت الجمهورية الإسلامية الاقتراح باعتباره “سياسيًا” واستجابت له بإزالة كاميرات المراقبة وغيرها من المعدات من منشآتها النووية.

يجب مناقشة النص والتصويت عليه خلال اجتماع الربع السنوي للمجلس المكون من 35 دولة للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يبدأ يوم الأربعاء.

أغلبية بسيطة من أعضاء المجلس تكفي لتمرير القرار.

اجتماع في طهران

تم تحديد زيارة لوفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران في نهاية الشهر في محاولة لتحقيق تقدم في التحقيق.

تضغط طهران، التي تؤكد أن برنامجها النووي سلمي بالكامل، على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لرفع التحقيق من أجل إحياء الاتفاقية بشأن برنامجها النووي مع القوى العالمية

لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية استمرت في المطالبة بـ “تفسيرات تقنية موثوقة” للآثار، بما في ذلك “الوصول إلى المواقع والمواد”، فضلاً عن جمع العينات.

تجري محادثات منذ أبريل من العام الماضي لإعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، والذي بدأ بالتفكك عندما انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018.

كرر وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن أواخر الشهر الماضي أنه لا يرى أي إمكانية كبيرة لاستعادة الاتفاق، مشيرًا إلى شروط القيادة الدينية، بينما تتنامى الاحتجاجات الكبيرة في البلاد.
 



المصدر

About ندى الشامي

ندى الشامي صحفية تهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، وتغطي مستجدات الدول العربية من منظور إنساني وتحليلي يعكس واقع المواطن العربي.

View all posts by ندى الشامي →