بينما توقفت إيران وإسرائيل عن الهجمات، تبقى تهديدات الحرب الشاملة قائمة

بينما توقفت إيران وإسرائيل عن الهجمات، تبقى تهديدات الحرب الشاملة قائمة

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تصاعد التوترات في لبنان عقب الضربات التي شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، بيروت، مساء الأحد.

جاء ذلك في بيان صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، يوم الاثنين، حيث قال إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر بتهجير 17 مدينة في جنوب لبنان.

على الرغم من تحذير إيران من استهداف الضاحية الجنوبية، فإن إسرائيل أججت المنطقة مرة أخرى من خلال شنها، مساء الأحد، هجومًا على ضاحية العاصمة أسفر عن مقتل اثنين وجرح 11.

في الوقت نفسه، ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعد ذلك أن مقاتليها قد قصفوا أهدافًا عسكرية في غرب ووسط إيران.

ودعا المسؤول في الأمم المتحدة الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها تفاقم الوضع المتوتر بالفعل.

وشدد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفًا: “نحن قلقون بشأن الأثر المدمر للصراع المستمر على المدنيين.” وأشار إلى أن أمر الإخلاء الجديد الذي أصدره الجيش الإسرائيلي لـ 17 منطقة في جنوب لبنان يتضمن تهجيرًا قسريًا، ويثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذه بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوضح أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) في لبنان رصدت 201 انتهاك إسرائيلي للمجال الجوي اللبناني، بما في ذلك الطائرات المروحية والمقاتلة، مسجلةً ما مجموعه حوالي 288 ساعة طيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأفاد بأن اليونيفيل لا تزال متأثرة بالنزاعات في المنطقة، وأن الجيش الإسرائيلي يستمر في عرقلة تحركات أفرادها من وقت لآخر.



المصدر

About ندى الشامي

ندى الشامي صحفية تهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، وتغطي مستجدات الدول العربية من منظور إنساني وتحليلي يعكس واقع المواطن العربي.

View all posts by ندى الشامي →