
أضاف المحامي الذي يتخذ من غلاسكو مقراً له: “فيما يتعلق بمسألة السيارة المنزلية، قد يرغب نفس المحققين من القيل والقال في التراجع بالزمن، والتحقق من خرائط جوجل، واستبدال كرفان بسيارة منزلية، وحساب أبعادها و’تخمين’ ما إذا كانت السيدة ستورجون يمكنها رؤية ما وراء الجدران إلى الجانب الآخر من المنزل، لكن ذلك يعود تمامًا إليهم.”
