
“طالما أن الزيارة تسير بسلاسة ويستنتج ترامب أنه تمت معاملته باحترام، فإن الهدوء المقلق في العلاقة الثنائية سيستمر. أما إذا غادر ترامب وهو يشعر بعدم الاحترام أو أن الأمر قد تم الاستخفاف به، فقد يتغير موقفه”، كما يقول ريان هاس، مدير مركز جون إل ثورنتون للدراسات الصينية في معهد بروكينغز.
