
بينما يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، هنا في باريس، يسر جيني جودولا أن يرحب بسلاح حجازي، نائب رئيس السياسة في صحيفة لوريان لو جور. يستكشف دور فرنسا في المشهد الجيوسياسي للبنان في ظل تجدد الصراع بين حزب الله وإسرائيل. مستندًا إلى الروابط التاريخية المتأصلة في الثقافة والدبلوماسية والدين، يفحص كيف تغيرت الموقف التقليدي لفرنسا كوسيط في السنوات الأخيرة. بينما كانت فرنسا تلعب في السابق دورًا مركزيًا في التوسط للاتفاقات، لا سيما خلال حرب لبنان عام 2006، تجد نفسها الآن تتعرض بشكل متزايد للتهميش بسبب إعادة الت alignments الإقليمية والعلاقات المتوترة مع إسرائيل. وفقًا لحجازي، تظل فرنسا ملتزمة بلبنان، ولكن تأثيرها أصبح أكثر غير مباشر وخلف الكواليس. اليوم، يكمن دورها أقل في التفاوض المباشر وأكثر في تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وخاصة الجيش، مع الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة، وإن كانت محدودة، مع جهات مثل حزب الله. في النهاية، يبدو أن أي حل دائم يتوقف ليس فقط على الديناميات اللبنانية ولكن أيضًا على المفاوضات الإقليمية الأوسع، خاصة تلك التي تشمل طهران.
