
البوابة – يشعر متخصصو الأمن السيبراني بقلق أكبر من أن المواجهة المستمرة مع إيران قد تؤثر على القطاعات الشركات والبنية التحتية نتيجة للاختراق الذي استهدف شركة سترايكر، وهي شركة أمريكية لصناعة التكنولوجيا الطبية.
أعلنت عصابة هاكرز مسؤوليتها عن الهجوم ووصفته بأنه انتقام من ضربة صاروخية ادعت أنها استهدفت مدرسة إيرانية، وفقًا لتقرير نُشر في صحيفة نيويورك تايمز. في يوم الأربعاء، تدخل الاختراق في أنظمة سترايكر الداخلية على مستوى العالم، مما أثر على المنصات الخاصة بإدارة الطلبات والتواصل.
قالت الشركة التي مقرها في ميتشيغان، والتي تقدم خدماتها للعملاء في أكثر من 60 دولة وتقوم بتصنيع مجموعة متنوعة من المعدات الطبية، إنها تحاول إصلاح أنظمتها المتضررة والعودة إلى العمليات العادية. ولم تربط الشركة الحادث بجهة معينة.
وفقًا لسترايكر، لا يوجد أي دليل على نشاط البرمجيات الخبيثة أو الفدية المرتبطة بالاختراق، ويبدو أن الهجوم أثر فقط على البنية التحتية البرمجية المبنية على مايكروسوفت. بالإضافة إلى ذلك، أفادت الشركة بأن وكلاء المبيعات والموظفين لا يزالون متاحين عبر الهاتف والبريد الإلكتروني.
في إعلان على وسائل التواصل الاجتماعي، تولت مجموعة هاكر تعرف باسم “حنظلة” مسؤولية الهجوم السيبراني. وفقًا للمجموعة، تم تنفيذ العملية ردًا على ضربة صاروخية استهدفت مدرسة ابتدائية إيرانية في الجنوب في 28 فبراير، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصًا، معظمهم من الأطفال، وفقًا للمسؤولين الإيرانيين.
يبرز الحادث، وفقًا لباحثي الأمن السيبراني، المخاوف المتزايدة من أنه مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، قد تستهدف مجموعات هاكرز مرتبطة بالدولة أو حليفة شركات القطاع الخاص. حذرت شركات الأمن من أن العمليات السيبرانية قد تصبح جبهة جديدة في الصراع الأكبر منذ تصاعد الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير.
وفقًا لمنظمات الأمن السيبراني والاستخبارات مثل CyberInt وIBM’s X-Force Exchange، فإن مجموعة حنظلة، التي تشكلت بعد فترة وجيزة من بدء الحرب في غزة في عام 2023، قد استهدفت سابقًا شركات وأفرادًا يُعتقد أن لهم علاقات بإسرائيل.
emphasizes the growing cybersecurity concerns for multinational firms working in delicate geopolitical situations, especially as cyber activity becomes more entwined with international conflicts.
