
البوابة – نفت السلطات في دبي التقارير عن حدوث انفجارات في المدينة مساء يوم الخميس، بعد أن زعمت معلومات أولية أن أصوات الانفجارات سُمعت بسبب اعتراضات للصواريخ، وفقًا لما كشفته يورونيوز.
أصدر مكتب دبي الإعلامي بيانًا ينفي الأخبار الكاذبة، حيث قال: “يؤكد مكتب حكومة دبي الإعلامي أن تقرير رويترز حول الانفجارات في وسط دبي هو خبر كاذب. ويحث مكتب دبي الإعلامي الجمهور ووسائل الإعلام على الاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على معلومات دقيقة وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.”
في بيان آخر، أضاف المكتب: “يؤكد مكتب حكومة دبي الإعلامي أنه سيتم اتخاذ إجراءات ضد وسائل الإعلام التي تنشر أخبارًا كاذبة أو معلومات غير موثوقة عن دبي، وفقًا للقوانين واللوائح المحلية والفيدرالية.”
في وقت سابق، زعمت التقارير حدوث انفجارات في وسط دبي يوم الخميس، بينما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن الضربات الصاروخية استهدفت مناطق بالقرب من بندر عباس، وهي مدينة مرفئية رئيسية في جنوب إيران، في وقت تواصل فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التصاعد.
في إيران، أفادت وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة أن الصواريخ ضربت مواقع بالقرب من بندر عباس، وهو مركز بحري وتجاري استراتيجي يقع بالقرب من مضيق هرمز.
تأتي الحوادث وسط تصاعد سريع في المواجهة بين واشنطن وطهران، حيث تبادل الجانبان الضربات العسكرية والتهديدات.
في الأيام الأخيرة، نفذت الولايات المتحدة هجمات على أهداف إيرانية، بما في ذلك مواقع في جزر قشم وكیش وهینگام في الخليج العربي. وقد أبلغت السلطات الإيرانية عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصًا وأكثر من 300 جريح نتيجة الضربات.
استجابت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ضد أهداف متحالفة مع الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك الكويت والأردن، مما يزيد من مخاوف أن يتوسع النزاع خارج حدود إيران ويهدد طرق الطاقة والشحن الرئيسية.
تتبع التطورات الأخيرة تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قال إن “مضيق هرمز لن يُحل عسكريًا”، مما يشير إلى أن واشنطن لا تسعى إلى مواجهة بحرية شاملة في الممر المائي الاستراتيجي مع الحفاظ على الضغط على طهران.
ويبدو أن تعليقاته تهدف إلى طمأنة الحلفاء والأسواق العالمية بأن الولايات المتحدة تتبع نهجًا محكمًا بدلاً من تصعيد عسكري غير مقيد.
ومع ذلك، فإن الانفجارات المزعومة في دبي والضربات بالقرب من بندر عباس تبرز المخاطر المتزايدة لتجاوز النزاع الإقليمي وسوء التقدير مع استمرار إجراءات الانتقام. يظل مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله جزء كبير من شحنات النفط العالمية، في مركز القلق الدولي بشأن الأمن واستقرار الطاقة.
