الاتحاد الأوروبي لاستضافة مسؤولين من طالبان للمحادثات حول ترحيل الأفغان

الاتحاد الأوروبي لاستضافة مسؤولين من طالبان للمحادثات حول ترحيل الأفغان

تتم تنسيق زيارة مسؤولي طالبان من قبل المفوضية الأوروبية وعدد من الدول الأعضاء [Nicolas TUCAT / AFP via Getty Images]

يتوقع وصول مسؤولي طالبان إلى بروكسل في الأسابيع القادمة لإجراء محادثات حول ترحيل الأفغان من الاتحاد الأوروبي إلى بلدهم الأصلي، حسبما أفادت مصادر لـ AFP.

كان الاتحاد الأوروبي يعمل على خطط لترحيل أولئك الذين ليس لديهم حق البقاء في الكتلة إلى أفغانستان، على الرغم من المخاوف من مجموعات حقوق الإنسان ووكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

تتبع زيارة مسؤولي طالبان، التي يتم تنسيقها من قبل المفوضية الأوروبية وعدد من الدول الأعضاء، رحلتين قام بها المسؤولون الأوروبيون إلى أفغانستان لمناقشات “استكشافية” حول المسألة.

قال مصدر دبلوماسي لـ AFP: “الفكرة هي دعوتهم قبل الصيف”، مشيراً إلى أن وفد طالبان سيكون فريقاً “تقنياً”.

قال مصدر مشارك في المناقشات: “يجمع المسؤولون الأوروبيون معلومات حول الرحلات الجوية، وحول الطاقة الاستيعابية في مطار كابل، و يتحدثون مع طالبان حول ما سيحدث للأشخاص الذين سيتم إرجاعهم”.

لم ترسل المفوضية بعد دعوة رسمية إلى السلطات الطالبانية.

أصبح تكثيف عمليات الترحيل جملة شائعة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث غذى تدهور الرأي العام حول الهجرة المكاسب الانتخابية للتيارات اليمينية عبر الكتلة المكونة من 27 دولة.

تستكشف حوالي 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي كيفية ترحيل الأفغان، خاصةً أولئك المدانين بجرائم.

بدأت ألمانيا بالفعل، بترحيل أكثر من 100 أفغاني منذ عام 2024، عبر رحلات شحن ميسرة من قبل قطر.

تبعها النمسا في ذلك.

كانت زيارة وفد طالبان مخطط لها في البداية في أواخر مارس، ولكنها أصبحت الآن محددة للأسابيع القادمة، حسبما أفادت مصادر لـ AFP، مؤكدة تقرير موقع Euractiv.

ولكن الضغط من أجل الترحيل أثار العديد من المخاوف.

تتعرض أفغانستان لأزمة إنسانية، تفاقمت بفعل الجفاف وقطع الهائل في المساعدات الخارجية، حسبما تقول مجموعات حقوق الإنسان.

ولا يعترف الاتحاد الأوروبي بصفة رسمية بسلطات طالبان، التي عادت إلى السلطة في عام 2021، مفروضة تفسيرها الصارم للشريعة الإسلامية.

تلقت دول الاتحاد الأوروبي حوالي مليون طلب لجوء قدمه الأفغان بين عامي 2013 و2024.

مثل الأفغان أكبر مجموعة من المتقدمين في العام الماضي.



المصدر

About ندى الشامي

ندى الشامي صحفية تهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، وتغطي مستجدات الدول العربية من منظور إنساني وتحليلي يعكس واقع المواطن العربي.

View all posts by ندى الشامي →