
بدون هذه التدابير، سيحقق الأطفال الأصغر سناً من الأسر الأغنى، الذين من المرجح أن يتمكن والديهم من مساعدتهم في فهم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ميزة مما سيخلق “فجوة رقمية”، تحذر البروفيسورة لينا ستينليدين، من قسم العلوم السلوكية بجامعة لينكوبينغ.
