
كانت الآمال – التوقعات – بأن قتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في الموجة الأولى من الضربات الجوية بالحرب سيؤدي إلى انهيار النظام، مبالغ فيها بشكل كبير. لم يُرَ ابنه مجتبی منذ تعيينه خلفاً له. وهناك تكهنات بأنه أصيب بجروح خطيرة في الهجوم الذي أسفر عن مقتل والديه، وكذلك شقيقته وزوجته وواحد من أبنائه. مع أو بدون المشاركة النشطة للمرشد الأعلى الجديد، أثبت نظام إيران عمق المرونة التي فاجأت ترامب.
