
لكنه أعلن أنه سيترك حزب الإصلاح في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أخبر القراء أن “الأحداث الأخيرة، بما في ذلك اتخاذ قرارات داخلية سيئة، ونقص الانضباط والمخاوف الجادة بشأن اختيار المرشحين، قد أوضحت لي أن حزب الإصلاح في المملكة المتحدة لم يعد يعمل بطريقة تعكس المعايير التي أعتقد أن الجمهور يستحقها”.
