‘العدالة ضرورية: ناجون يزورديون يقدمون شهادات مؤلمة عن الإبادة الجماعية في ظل indifference الدولية’

‘العدالة ضرورية: ناجون يزورديون يقدمون شهادات مؤلمة عن الإبادة الجماعية في ظل indifference الدولية’

نادية مسيح سررت بالترحيب بكليمونس بيكتارت، محامية في نقابة المحامين في باريس، متخصصة في القانون الجنائي الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي. تتحدث من موقف شكلته تجربتها المباشرة، حيث عملت مع الناجين من الإبادة الجماعية لليزيديين، الذين تكشف تجاربهم عن عمق العنف المنهجي الوحشي والمعركة المستمرة من أجل الاعتراف والعدالة الأساسية. الشهادات المقدمة في هذه القضية ليست فقط أدلة قانونية، بل هي أعمال مقاومة ضد محو شعب.

ما يظهر هو واقع مزدوج. من جهة، تمثل هذه الإجراءات تقدمًا ذا معنى، وإن كان محدودًا، في المساءلة، حيث يمثل ذلك تمديد محاكمات الإبادة الجماعية إلى فضاءات قضائية جديدة مثل فرنسا. ومن جهة أخرى، تسلط الضوء على عدم كفاية الاستجابات الدولية الحالية، حيث لا يزال غالبية الجناة غير محاكمين وتستمر الظروف الهيكلية للنزوح.

محور هذا التحليل هو دور الشهادة، ليس فقط كأداة قانونية، بل كصوت جماعي. يتحدث الناجون ليس فقط عن أنفسهم، ولكن عن الأسر، والأطفال، ومجتمع كامل استُهدفت وجوده. من هذا المنظور، العدالة غير قابلة للفصل عن الذاكرة: يصبح فعل الحديث بمثابة حماية ضد النسيان.

في الوقت نفسه، تشير عدم قدرة اليزيديين المستمرة على العودة إلى سنجار، وتدمير المواقع الثقافية والدينية، وغياب الدعم السياسي المنسق إلى أزمة مستمرة. الإبادة الجماعية ليست مجرد حدث في الماضي ولكنها حالة لها عواقب مستمرة، تهدد استمرارية الهوية نفسها.

About خالد المنصوري

خالد المنصوري صحفي متخصص في شؤون الشرق الأوسط، يتمتع بخبرة واسعة في متابعة القضايا السياسية والأمنية والتحولات الإقليمية. يركز في تغطياته على التحليل العميق وربط الأحداث بالسياق التاريخي والسياسي للمنطقة.

View all posts by خالد المنصوري →