
البوابة – بدأت قوات الدفاع الإسرائيلية عملية برية في جنوب لبنان، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في المواجهة المستمرة مع حزب الله.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الاقتحام، قائلًا إن القوات الإسرائيلية أطلقت المناورة “لإزالة التهديدات وحماية سكان الجليل وشمال إسرائيل.” حذر من أن حزب الله سيدفع “ثمنًا باهظًا” لأفعاله واتهم المجموعة بالعمل ضمن تحالف مدعوم من إيران يهدف إلى مواجهة إسرائيل.
تأتي هذه الخطوة بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 بين إسرائيل وحزب الله، والذي ظل ساريًا إلى حد كبير حتى اندلاع الصراع الأوسع الذي تشارك فيه إيران في أواخر فبراير 2026.
قال حزب الله إن أفعال إسرائيل تشكل خرقًا للهدنة و justify إعادة فتح الجبهة بالتنسيق مع طهران، مُؤَطِّرًا حملته كجزء من “محور المقاومة.” وقد تعهد زعيم حزب الله نعيم قاسم بمقاومة قوية، قائلًا إن المجموعة لن تستسلم للتقدم الإسرائيلي وستستمر في العمليات العسكرية جنبًا إلى جنب مع إيران.
وفقًا للسلطات الصحية اللبنانية والمراقبين الدوليين، فإن الضربات الإسرائيلية والهجوم البري خلال الأسبوعين الماضيين أسفرا عن مقتل أكثر من 900 مدني في لبنان. وأدى القتال إلى تهجير أكثر من مليون شخص، مما خلق أزمة إنسانية شديدة في جنوب لبنان وضواحي بيروت.
في ظل تصاعد التوترات، قال إيمانويل ماكرون إن فرنسا مستعدة لاستضافة محادثات مباشرة بين المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين في باريس. وتقول المصادر الدبلوماسية إن بيروت أشارت إلى استعدادها للمشاركة في المفاوضات الهادفة إلى تأمين وقف إطلاق نار فوري ومنع المزيد من التصعيد الإقليمي.
