آسيا تواجه صدمة طاقة حيث disrupts إغلاق هرمز تدفق النفط والغاز

آسيا تواجه صدمة طاقة حيث disrupts إغلاق هرمز تدفق النفط والغاز

تعطيل مضيق هرمز يؤدي إلى نقص الوقود وارتفاع تكاليف الطاقة عبر آسيا [Getty]

أدى إغلاق مضيق هرمز منذ 2 مارس إلى إرسال صدمات في أنظمة الطاقة في آسيا، كاشفًا النقطة الكبيرة التي تعتمد عليها المنطقة في النفط والغاز من دول الخليج العربي.

الممر المائي الضيق، الذي يمر من خلاله حوالي ثلث النفط الخام المنقول عبر البحر وحوالي 20 في المئة من الغاز الطبيعي المسال العالمي، هو شريان حيوي لتدفقات الطاقة إلى آسيا.

منذ أن أغلق إيران المضيق، انخفضت حركة السفن الناقلة إلى حوالي الصفر، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع وأدى إلى ضغط على سلاسل التوريد.

يحذر المحللون من أن حتى التعطيل القصير يدفع التضخم وتكاليف النقل إلى الارتفاع، بينما قد يؤدي الحصار المطول إلى تباطؤ النمو الاقتصادي عبر المنطقة.

الفلبين: إعلان حالة الطوارئ مع تفاقم الأزمة

أعلنت الفلبين يوم الثلاثاء “حالة طوارئ وطنية في الطاقة” مع تفاقم نقص الوقود.

كما حذر الرئيس فرديناند ماركوس جونيور من وجود “احتمالية واضحة” لتوقف الطائرات بسبب نقص وقود الطائرات، حيث ترفض بعض الدول تزويد الناقلات الفلبينية بالوقود. تُجبر شركات الطيران على نقل الوقود لرحلات العودة، مما يزيد التكاليف ويقيد العمليات.

تسعى الحكومة الآن للبحث عن حلول قصيرة الأجل، حيث تقوم السلطات بتقديم دعم للوقود، ورفع تعرفة النقل، وتقديم أسبوع عمل لمدة أربعة أيام للموظفين العموميين للحد من الاستهلاك.

تدرس مانيلا أيضًا زيادة إنتاج الطاقة من الفحم وزيادة الواردات من إندونيسيا، حيث تجبر أسعار الغاز الطبيعي المسال المرتفعة على العودة مؤقتًا إلى مصادر الطاقة الأكثر تلوثًا.

تؤثر الأزمة بالفعل على سبل العيش، حيث أفاد السائقون بأنه تم تقليص دخولهم إلى النصف بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود. كما تستكشف السلطات موردين بديلين، بما في ذلك واردات نفط روسية محتملة.

كوريا الجنوبية: حملة لتوفير الطاقة مع تصاعد المخاوف من نقص الإمدادات

انتقلت كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء لتأمين إمدادات الطاقة البديلة، مع تفاقم الاضطرابات في مضيق هرمز.

طلب وزير الخارجية تشو هيون الدعم من عُمان بشأن شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، بينما حذر المسؤولون من المخاطر المتزايدة على الإمدادات، حيث يمر أكثر من 70 في المئة من واردات النفط عبر المضيق.

كما دعا الرئيس لي جاي ميونغ إلى حملة وطنية لتوفير الطاقة، مشددًا على ضرورة تقليل مدة الاستحمام، واستخدام السيارات، واستهلاك الكهرباء، حيث تستعد السلطات لاحتمال نقص الإمدادات.

تدرس الحكومة إعادة تشغيل المفاعلات النووية، وتمديد عملية تشغيل محطات الفحم، وإطلاق احتياطات، على الرغم من أن المسؤولين يحذرون من أن المخزونات قد لا تستمر شهرين تحت ظروف الاستهلاك الحقيقية.

الصناعات بما في ذلك البتروكيماويات، والشحن، والطيران تتعرض بالفعل لضغوط، حيث تستعد سيول أيضًا لحزمة تحفيز بقيمة عدة مليارات من الدولارات لتخفيف الأثر الاقتصادي.

بنغلاديش: ارتفاع أسعار الوقود مع تصاعد الأزمة على الاقتصاد

رفعت بنغلاديش يوم الثلاثاء أسعار وقود الطائرات بشكل حاد بنسبة تقارب 80 في المئة مع ارتفاع تكاليف الطاقة العالمية.

يمثل هذا الارتفاع الزيادة الثانية هذا الشهر، حيث ارتفعت أسعار وقود الطائرات الآن بأكثر من 100 في المئة منذ بداية الحرب، مما يثير المخاوف بشأن تكاليف السفر والضغط على الاقتصاد الأوسع.

تسعى دكا أيضًا لتأمين الدعم المالي، حيث تبحث عن نحو 2 مليار دولار من القروض من المقرضين الدوليين لت stabilise قطاع الطاقة وحماية احتياطات العملات الأجنبية.

قدمت السلطات تدابير طوارئ للحد من الاستهلاك، بما في ذلك وقف إنتاج الأسمدة، وتقليل مشتريات الوقود، واستكشاف واردات الطاقة البديلة من خارج الشرق الأوسط.

مع اعتماد حوالي 95 في المئة من احتياجات الطاقة لديها على الواردات، تظل بنغلاديش معرضة بشدة لمواجهة انقطاع طويل الأمد.

باكستان: تدابير طوارئ مع تفاقم النقص

تفرض باكستان تدابير طوارئ للحفاظ على الوقود مع تفاقم النقص.

حثت السلطات العامة على تجنب السفر، بما في ذلك الطلب من مشجعي الكريكيت البقاء في المنزل خلال دوري السوبر الباكستاني للحد من استخدام الوقود، بينما تم تقليل عدد مواقع المباريات.

ارتفعت أسعار الوقود، حيث زادت أسعار البنزين عالي الأوكتان بنحو 60 في المئة، بينما تستعد الحكومة لمزيد من التدابير للتعامل مع الأزمة.

تم إغلاق المدارس مؤقتًا وفرض قيود واسعة كتحذيرات المسؤولين بشأن الضغط المتزايد على إمدادات الطاقة.

تعتمد باكستان بشكل كبير على الواردات المارة عبر مضيق هرمز، وتواجه مخاطر متزايدة من نقص الطاقة، والتضخم، وتعطيل الاقتصاد الواسع إذا استمرت الأزمة.

الهند: ضغط الإمدادات وارتفاع التكاليف يؤثر على الأسر

تقوم الهند بتشديد السيطرة على إمدادات الغاز بينما تؤثر الاضطرابات عبر مضيق هرمز على الواردات.

انتقلت السلطات لحماية الشحنات، حيث تمكنت عدة ناقلات LPG متجهة إلى الهند من عبور المضيق، بينما قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن دلهي تعمل مع الحلفاء لتأمين سلاسل إمدادات الطاقة.

على الرغم من التطمينات، يتم الشعور بنقص وارتفاع الأسعار بالفعل على الأرض. ارتفعت أسعار غاز الطهي في السوق السوداء، مما دفع الأسر الأكثر فقراً للعودة إلى استخدام الخشب والفحم.

وقد حذرت السلطات من التكديس والشراء في حالة من الذعر، حيث يتم إدخال قيود مشددة لإدارة الإمدادات المتناقصة.

تعتمد الهند بشكل كبير على الطاقة من الشرق الأوسط، وتواجه مخاطر متزايدة من التضخم، وتعطيل الإمدادات، والضغط على الاقتصاد الأوسع إذا استمرت الأزمة.

اليابان: استغلال الاحتياطات مع تزايد مخاطر الإمدادات

انتقلت اليابان يوم الثلاثاء للإفراج عن جزء من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط مع تهديد اضطراب هرمز للإمدادات.

قالت رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي إن الحكومة ستبدأ بالإفراج عن الاحتياطات الحكومية اعتبارًا من يوم الخميس، بالإضافة إلى استغلال المخزونات المشتركة مع المنتجين الخليجيين، حيث تسعى طوكيو لت stabilise الإمدادات.

تعتمد اليابان على الشرق الأوسط لحوالي 95 في المئة من واردات النفط، وتستكشف أيضًا طرق بديلة وتزيد من المشتريات من الولايات المتحدة لتقليل الاعتماد على هرمز.

بينما تقدم الاحتياطات راحة قصيرة الأجل، يحذر المسؤولون من أن ارتفاع أسعار النفط قد يدفع التضخم للارتفاع مرة أخرى، حيث يشير البنك المركزي إلى المخاطر المتزايدة من الأزمة المستمرة.

الصين: ضبط الأسعار مع ظهور نقص وطوابير

انتقلت الصين لاحتواء ارتفاع تكاليف الوقود مع إضرار اضطراب هرمز بالإمدادات.

قامت السلطات يوم الثلاثاء بتقليص الزيادات المخططة في أسعار الوقود “لتقليل العبء” على السائقين، بعد أن ارتفعت أسعار البنزين بنحو 20 في المئة منذ بدء النزاع.

تشير تقارير إلى أن الحكومة قد قيدت صادرات الوقود وأدخلت تدابير تنظيمية لت stabilise الإمدادات المحلية، بينما تشكلت طوابير طويلة في محطات الوقود في عدة مدن ونفدت بعض المحطات من الوقود.

على الرغم من احتفاظها بأحد أكبر الاحتياطات الاستراتيجية في العالم، تعمل بكين بحذر لإدارة الضغوط قصيرة الأجل، حيث تأثر أكثر من 300 مليون سائق بارتفاع التكاليف.

تشير الاعتماد الكبير على نفط الخليج، جنبًا إلى جنب مع دورها كأكبر مستورد في العالم، إلى أن الانقطاع المطول قد يدفع التضخم ويزيد المنافسة على الإمدادات العالمية.

آثار متسلسلة عالمية

ارتفعت أسعار وقود الطائرات، مما عطل الطيران العالمي، في حين من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط إذا استمرت الحصار، حيث أن التأثير يتوسع إلى ما هو أبعد من آسيا.



المصدر

About ندى الشامي

ندى الشامي صحفية تهتم بالقضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، وتغطي مستجدات الدول العربية من منظور إنساني وتحليلي يعكس واقع المواطن العربي.

View all posts by ندى الشامي →