
البوابة – انفجار قوي لسيارة على الطريق السريع 20 (طريق أيالون) بالقرب من تقاطع هولون في جنوب تل أبيب خلال ساعة الذروة الصباحية في 4 يونيو 2026، أسفر عن مقتل شخص واحد وأوقف trafficbriefly على أحد أكثر الطرق المزدحمة في إسرائيل.
استجابت خدمات الطوارئ، بما في ذلك نجمة داود الحمراء، للانفجار ووجدت السيارة مشتعلة. تم pronouncedead على السائق، الذي تم التعرف عليه لاحقًا من قبل الشرطة الإسرائيلية على أنه امرأة تبلغ من العمر 35 عامًا وضابطة شرطة سابقة، في مكان الحادث. تلقت السلطات في البداية تقارير متضاربة حول هوية الضحية.
قالت الشرطة الإسرائيلية إن القضية تعتبر حادثة إجرامية مشبوهة، مع استكشاف المحققين لنزاع منزلي أو شخصي محتمل. وفقًا للمسؤولين، تم استجواب الزوج المنفصل عن الضحية فيما يتعلق بالانفجار.
لم تشير السلطات إلى أي صلة بالأمن القومي أو نشاط الاستخبارات. تسبب الحادث في اضطراب كبير في حركة المرور ولكنه لم يسفر عن أي إصابات إضافية.
بعد وقت قصير من الانفجار، ادعى فريق هكر Handala المدعوم من إيران المسؤولية، زاعمًا أن الهجوم كان اغتيالًا مستهدفًا لمسؤول رفيع في خدمات الاستخبارات الإسرائيلية. في بيان، قالت المجموعة إن الضحية كانت شخصية رفيعة في “وحدة النفوذ الجديد” المزعومة في الموساد وادعت أن العملية تضمنت شهورًا من المراقبة ووضع جهاز متفجر في سيارتها.
وصفت المجموعة الهجوم بأنه رد انتقامي على العمليات الإسرائيلية ضد إيران وأصدرت تحذيرات تشير إلى إجراءات أخرى، مع تحدي السلطات الإسرائيلية لنفي روايتها.
لم يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أي صلة بين الضحية ومجتمع الاستخبارات، ولم يردوا علنًا على ادعاءات Handala. حافظت مصادر أمنية حتى الآن على تقييم أن الانفجار يتماشى مع قتل إجرامي أو مرتبط بالقضايا المحلية، وهو نمط تم رؤيته في حوادث انفجارات السيارات السابقة المرتبطة بالجريمة المنظمة في إسرائيل.
فريق هكر Handala معروف أساسًا بعمليات السيبرانية وتسريبات البيانات وحملات الدعاية التي تستهدف المؤسسات والمسؤولين الإسرائيليين. يشير المحللون إلى أن المجموعة لديها سجل قليل موثق من تنفيذ هجمات مادية داخل إسرائيل، مما يثير تساؤلات حول مصداقية ادعائها.
